رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
احدى الجارات: لا حول ولا قوه الا بالله
ده كله يطلع منكم يابنات الحاج مختار اخص عليكم .. ده ابوكم عمره راجل طيب وأمكم الله يرحمها كانت ست محترمة وأخلاق
صاح رائد بغضب : البنات دى أشرف منكم كلكم والكلب ده بيصفى حساباته بقذارة
انا كنت جاى اخد ورق للشغل مش أكتر
لوت إحدى الجارات ثغرها غير مصدقة: ورق إيه وشغل ايه اللى بيتاخد فى البيوت!!!!!
صرخت رضوى: حرام عليكم ماتظلموناش
أشرف: كده عدانى العيب والبيت الوس…. ده معدش يشرفنى ادخله تانى
انتى طااااالق ياآلاء وما تفكريش ان حسابنا كده خلص وشرفى لوريكى سواد السنين
ألتفت أشرف قاصدا الخروج فجذبه رائد بقوة من ثيابه بإحتقار وحدق بعينيه نظرة أربكته: لا ياأشرف بيه
الحساب بقى معايا أنا اللعبه دى هنكملها سوا
وابقى سلملى على إبراهيم النجار واللى وراه
وقوله هانت قريب هنشرب قهوه ساده في مكتبه بعد مايخسر القضية….
وقوله بيقولك رائد البقية تأتى…
كان مازال ممسكا به أنهى كلماته ثم دفعه بقوه جعلته يندفع للأمام بلا إرادة ثم اصطدم بالباب بقوة من شدة دفعته
ثم غادر المكان وهو يغلى من الغضب ويتملكه الخوف من تهديدات رائد التى يعلم جيدا
أنها ليست رمادا يذروه الرياح وأن الأمور لن تمر مرور الكرام
ألتفت رائد للموجودين ورمقهم بنظرات حادة
بتهيألى مهمتكم كده انتهت اتفضلوا برررره
صدم الجميع من جرأته وأخذوا يتهامسون بينهم ولا كأن البيت بيته!!!
وبدأوا في الخروج من المنزل واحدا تلو الآخر
حاولت احدى الجارات غلق الباب خلفها
صاح رائد بغضب: سيبى الباب مفتوح زى ماهو..
تركته وانصرفت وهى تتمتم بكلمات لم يفهمها..
استدار نحوها واحاطها بنظرات حانية: آلاء!!
مش عارف أقولك إيه… بس عايزك تنسى كل اللى حصل النهارده وأنا هعتبر إن مفيش حاجه حصلت وهستناكى من بكرة في المكتب وظيفتك لسه موجودة
همست رضوى ببكاء: ربنا يكرمك يا أستاذ رائد ..والله أختى آلاء مظلومة منه لله أشرف هو اللى غصبها تعمل كده
دى كانت كل يوم أصحى على عياطها بالليل
عشان حاسه بتأنيب ضميرها
كانت نظراته مازالت متعلقه بها وبدأ يشعر بالقلق من سكونها الطويل
رائد: أستاذة آلاء إنتى كويسة؟!!!
رضوى: قومى ياحبيبتى معايا ريحى على سريرك وبكره ربنا يجيب لك حقك من أشرف
ده والحمدلله انك خلصتى منه مش ده اللى كنتى بتحلمى بيه أهوه غار في داهيه