رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
رضوى: يانهار اسود..طيب بسرعه روحى مشيه ده أشرف خطيبك جاى ورايا انا لمحته جاى على أول الناصيه
آلاء بصدمه وهى مسرعه نحو الباب
: شكله يوم مش هيعدى على خير استرها يااارب
الفصل الخامس
صعد أشرف الدرج وهو يضمر السوء لآلاء
وقرر أنه لن يغادر منزلها إلا بعد أن يحصل على ذلك الملف مهما كلفه الأمر فهو يلهث وراء تلك الغنيمة وينتظر حصوله عليها بفارغ الصبر
ولن يسمح أن تتحطم تلك الأمنيات والأحلام
على صخرة تلك الحمقاء التى استيقظ ضميرها فجأة وضيعت كل شىء
وأصبح يتوعدها في نفسه: ماشى ياآلاء
ورحمه أمى لهاخد منك الملف وادخلك السجن
كمان وابقى خلى ضميرك ينفعك يابنت مختار
لمحته صاعدا الدرج قبل أن تصل إلى رائد به فتراجعت بسرعه وأخفته بين كتب وأرواق أختها
رمق الشابين بعضهما بنظرات حارقه ينفجر منها الغضب والحنق
ولج أشرف لداخل منزلها وصفع الباب خلفه بقوه بوجه رائد
وماهى إلا دقائق معدودة حتى تعالت الصيحات والصرخات
ورائد يطرق الباب بشدة وهو يدرى الآن أن ذاك الوغد يعاقبها بقسوة
فى تلك اللحظه تنحى العقل جانبا ولم تكن الغلبه هنا سوى لمشاعره الصادقة وقلبه الذى مزقته صرخاتها القوية من خلف ذاك الباب
فوجىء بأختها تفتح الباب مستغيثه به وتصرخ : أبوس إيدك يااسمك إيه إلحقها
هيموتها
لم يتردد لحظة وجرى مسرعا لداخل البيت
رائد بلهفة: هما فين؟!!
رضوى باكية وهى ترشده لإحدى الغرف: الكلب جرجرها من شعرها ودخلها الاوضة دى ومش عارفه افتحها بالله عليك ساعدنى
حاول دفعه بذراعيه لكن جرحه آلمه بشده فأخذ يركل الباب بقدميه
حالة الباب المتهالكة جعلت المهمة يسيرة ونجح في فتحه بسهولة
وفى لحظه واحدة كان أشرف ملقى على الأرض بعد عده ركلات قوية ووجهها رائد إلى وجهه حتى كاد يغشى عليه
حالة الغضب التى انتابت رائد عندما رآه
يلف شعرها على قبضة يديه ليشل حركتها
ويوجه لوجهها الصفعات واللكمات بغل
جعلته يرغب فى قتله وتمزيق أوصاله
لكنه تمالك نفسه وتركه ووقف يعلو صدره ويهبط بقوة من شدة الغضب
التفت نحوها ليطمئن عليها وجد أختها جالسه بجوارها أرضا تضمها لصدرها وهى تجمع شعرها تحت حجاب أحضرته لها وربتت بحنو على ظهرها
وجلستا تبكيان بشدة وبدت رجفة جسديهما
واضحة من شدة البكاء
تسلل أشرف من خلف رائد الذى كان يتابع بنظراته بأسى تلك الفتاة المسكينة التى نزعت
قلبه رغما عنه وحررته من تلك القيود والأصفاد التى أحكم إغلاقها عليه لسنوات