رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

وأخيرا قرر الذهاب لبيتها ليكتشف بنفسه الأمر ويضعها فى آخر اختبار لها لديه

….

عادت ضحى لمنزل والدها ولم تكن بحال أفضل من تلك الأيام التى قضتها في بيت زوج أمها
مالجديد ؟! فهى لم تعرف هنا أو هناك دفىء الأسرة ولا حنان الأبوين
مابين أم جافية وزوج أم فظ تبدل بها الحال الآن فأصبحت بين أب لا يعرف عن الأبوة أى شىء وزوجته التى دمرت أسرتها وفرقت شملهم

رأتها منى متقدمة نحو غرفتها
منى بابتسامة: حمدالله على السلامه يا ضحى
عاملة إيه النهارده؟!
ضحى ببرود: الحمدلله
منى بحماس: طيب غيرى هدومك بسرعه وتعالى عشان تتغدى معانا
عامله محشى النهارده حكاية على مسؤليتى
ضحى : متشكرة ياطنط ..ماليش نفس اتغدوا أنتوا
منى: لا… الغداء اجبارى النهارده مش.هقبل أعذار
محمود: يلا ياضحى اسمعى الكلام يابنتى
ضحى بضيق: حاضر
توجهت لغرفتها بدلت ملابسها وارتدت ححابها وعباءة منزليه وخرجت
كان الجميع جالس على مائدة الطعام فى انتظارها
كريم ممازحا: يلا ياضحى بقى هنموت من الجوع دااحنا بنستى الأكله دى كل شهر على شرف أبيه أحمد
منى ضاحكة: لا المرة دى على شرف ضحى كمان مش أحمد بس
محمود بحنان: ربنا مايحرمنيش من لمتكم ياولاد
أحمد: يارب
لم تتفوه ضحى بكلمه واحدة كانت في عالم آخر تفكر في منى واهتمامها بولدها
فظروفها مشابهة لظروف أمها فلماذا أهملتها أمها وكانت دائما تشعرها أنها حملا ثقيلا عليها
عكس منى التى تغمر ولدها بحبها وحنانها
لماذا يحنو كثيرا والدها عليه أليس هو زوج أمه أم أن الجفاء والقسوه خلقا لها فقط
تحاملت على نفسها وأكلت لقيمات ثم قامت من مكانها وسط دهشة الجميع
ضحى: عن إذنكم
محمود: كلى يابنتى مالحقتيش
منى: معقول المحشى ماعجبكيش ياضحى؟!!

لم تجب أحدا وتوجهت لغرفتها واغلقت باباها عليها بسرعة قبل أن تنهار باكية
محمود بحزن: ربنا يهديكى ياضحى يابنتى

مرت دقائق طويلة عليها وهى تبكى وتنتحب
ضحى: أنا مش هقدر أتحمل الضغط النفسي ده!!!!
وجودى هنا بيزود وجعى أنا لازم أمشى من هنا فورا أنا أعصابى تعبت أوى
فتحت حقيبتها وجمعت فيها ملابسها وارتدت ثيابها وخرجت من الغرفة قاصدة الرحيل

لمحها أحمد عند الباب ومعها حقيبتها
احمد بدهشة: ضحى!!! انتى رايحة فين؟!
لم تجبه وهمت بفتح الباب
أحمد بعصبية: بتهيألى بكلم حضرتك؟!!
مش بتردى ليه؟!!
ضحى بعصبية: سيبالكوا البيت وماشية..انت مالك بيا بتدخل فى حياتى ليه؟!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *