رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

كريمة: طيب يارا زهقت اتصالات عليك و تليفونك مقفول وبتقولك هى جايه تتطمن عليك بعد شوية
ظهر الضيق على ملامح رائد وزفر بضجر
رائد: يوووه .. جايه ليه؟! ماكانت لسه هنا أول امبارح
كريمة: إيه يابنى الحق عليها جاية تتطمن عليك المفروض تفرح إنها مهتمة بيك
هى صحيح دمها تقيل ويلطش بس بتحبك
ضحك رائد بشده على جملتها الأخيرة: بصراحة من ناحيه يلطش فهو يلطش جدا
كريمة: لا بقولك إيه احنا ماصدقنا خطبت
عايزه اشوف الاحفاد قبل مااتوكل
رائد بحنان: ربنا يديكى طول العمر ياماما
كريمة: إعمل حسابك الفرح بعد شهرين زى مااحنا متفقين
رائد بضيييق: سبيها للظروف ياماما
كريمة: ظروف إيه الشقة جاهزة وكله جاهز
لازمة التأجيل إيه؟!
رائد: طيب ممكن نأجل الكلام في الموضوع ده دلوقتي عشان خاطرى
كريمه وهى تشعر بعدم اطمئنان وخصوصا
مع أحواله المتقلبه وحاله الشرود الملازمة له منذ بضعة أيام: ماشى يارائد ..ربنا يروق بالك ياابنى هروح أعمل كيكة عما يارا توصل
رائد: اتفضلى
خرجت كريمة من الغرفة
وتركت رائد يفكر ويتسآل بحيرة: ياترى إيه أخرة حكايتى معاكى إيه ياآلاء دخلتى حياتى لخبطيها على الآخر
عمرى ماكنت أتصور ان فى حد يقدر يشغل قلبى بعد مى الله يرحمها
لا لا ده أكيد مجرد حالة شفقة مش أكتر
هو يعلم من داخله أن الموضوع تعدى تلك المرحلة فمنذ متى كان متسامحا لهذه الدرجة مع من يحاول العبث معه والإيقاع به او التدخل فى عمله
ذهب إلى بيتها متوعدا لها بالعقاب الشديد وعاد من عندها مشغول البال لا تفارق خياله
مهما حاول
صورتها تحاصره وسعادته بطلاقها لا يستطيع إنكارها بحال من الأحوال

طُرق باب غرفته أدرك أن يارا وصلت وأنها هى التى طرقت الباب
همس بضجر: أهلا وسهلا الرخمة وصلت
فتحت الباب وولجت للداخل
يارا: حبيبى اللى مطنشنى..قافل تليفونك ليه ياوحش شغلتنى عليك…كدة تجيبنى على ملا وشى
رائد ببروود: كان في قضية شغلانى النهارده
يارا: برده زعلانه منك… ولازم تصالحنى
رائد: حقك عليا يا يارا ماتزعليش
يارا بدلال: إيه ده بتضحك عليا بكلمتين لا
أنا زعلى وحش لازم أغرمك عشان تحرم تزعلنى تانى
رائد : مش فاهم بصراحه.. قصدك إيه؟!!
يارا: عايزاك تجيب لى فون جديد شركة ……
نزلت فون جديد تحففففه هموووت عليه
صمت لثوان
يارا بضيييق: ايه يارائد سكت ليه خساره فيا
رائد: لا ابدا بكره هيكون عندك
يارا بسعاده: ميرسى ياحبيبي ربنا مايحرمنيش منك ياحبى واقتربت منه وداعبت بيديها خصلات شعره بجرأة
رمقها بنظرة اشمئزاز وهو يزيح يدها: لو سمحتى يا يارا اطلعى أقعدى مع ماما وانا هحصلكم بره
اصابتها الصدمه من رده فعله التى لم تتوقعها
وجرت أذيال فشلها في جذبها إليه و جعله يتجاوب معها وغادرت الغرفة بخيبة أمل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *