رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

فى اليوم التالى في مكتب رائد الفقى

وصلت آلاء لمكتبها هائمة على وجهها ولم تكن صحى أحسن حالا منها القت عليها السلام وجلست كلا من الفتاتين غارقتين في بحور همومهما

دخل حسام وألقى نظرة عليهما وصاح بمرح
: وحدووووه مالكم كده يابنات قاعدين في عزاء ولا إيه؟!
ضحى : أيوه يااستاذ حسام فى حاجه ولا إيه؟!
حسام بحيره: مالك ياضحى فى حاجه مضيقاكى ولا إيه؟!
أنا زى أخوكى
ضحى: انا كويسة الحمدلله .حضرتك عايزنى في حاجه؟!
حسام: لا كده فى حاجه مش طبيعيه بقى
انتى ناسيه ان النهارده الخميس معاد الاجتماع الاسبوعى
طيب آلاء لسه جديده هنا وماتعرفش
اتسعت عيون ضحى : اااااه صحيح إزاى نسيت..يلا بينا على الإجتماع

وصلوا لغرفه الاجتماع كان رائد جالس بشموخ على رأس طاوله الاجتماعات بأناقته المعتادة وشعره المصفف بعناية ورائحة عطره المميزة تغزو أركان المكان وأمامه بعض الملفات والأوراق

رائد بعتاب وعصبيه: أستاذة ضحى حضرتك إنتى مش عارفة ان الاجتماع معاده الساعة عشره ونص
إيه اللى أخرك؟!!
ضحى: أسفه ياأستاذ رائد
رائد : دى أول مرة تتأخرى إيه اللى حصل ؟
وانتقل ببصره نحد آلاء بنظرات معتبة :اخدتوا راحتكم سوا في الكلام ونسيتوا معاد الاجتماع؟!!!
شعرت آلاء بالخجل من كلماته وتصبغ وجهها
باللون الأحمر ولم تتكلم
ضحى بحزن: لا أبداً يااستاذ رائد أنا اللى تعبانة النهارده شويه وماأخدتش بالى آلاء مالهاش ذنب
رائد: ياريت لما تكونى تعبانه تعتذرى وتفضلى في البيت مرتاحه وانا مش هخصم حاجه على فكره
زادت كلماته أوجاع ضحى وضيقها فلديها من الهموم مايكفيها
ترقرق الدمع في عينيها و آثرت الصمت

اخذ نفسا عميقا وزفره بقوة: نبدأ بقى اجتماعنا وكفاية تضيع وقت
…….
فى مكتب إبراهيم النجار
إبراهيم: طمنى ياأشرف اخبار آلاء إيه فى مكتب رائد؟!
اشرف بثقة: زى الفل ياأستاذ إبراهيم
ماتقلقش هتجيب الملف طمن الاستاذ رزق الوكيل هيكسب القضية يعنى هيكسبها
إبراهيم بقلق: إنت مالى ايدك من آلاء أصل تيجى فى الاخر وتفتح عنيها فى وشنا
أشرف : لا من الناحية دى اطمن دى روحها فى ادينا وبعدين ماتنساش إنها مراتى وتحت طوعى
إبراهيم: ما ده اللى أنا مستغربه ..انت ازاى وافقت تبعتها عند رائد وانت عارف انه مش سهل
أشرف: يابيه اهو نطلع من وراها بأى مصلحة خساره واحده تانيه هى اللى تروح واللقمة الحلوه دى تروح لغيرنا وانا واثق انها هتقدر تنفذ المطلوب
إبراهيم: على الله بس تبيض وشنا وتعرف تجيب الملف وقتها الحلاوة هتبقى اكتر مما تتخيل ياأشرف
لمعت عيون أشرف وهو يتخيل الخير الذى سيناله عما قريب
أشرف وعلى وجهه بسمة طمع وجشع : هيحصل يااستاذ ابرهيم ماتقلقش
……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *