رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

ضحى: فى حاجه يابابا حضرتك طلبتنى
محمود: أيوة ياضحى حابسة نفسك في الأوضة ليه؟! أقعدى معانا ياحبيبتى
تقابلت أعينها للحظة ابتسم فرحا لرؤيتها فأطرقت رأسها خجلا
محمود: إنتى راجعة شغلك إمتى؟!
ضحى: بكره ان شاءالله
أحمد باسما: مش متخيلك ياضحى محامية
ولابسه البدله دى وبتترافعى وبتقولى حضراة الساده المستشارين والحاجات دي
ضحى: لا أنا لسه ماوصلتش للمرحله دى مش عارفه استاذ رائد ديما مخلينى راشقه في محكمه الأسرة طلاق وخلع وحضانة وحاجات من دى
أحمد: انتى عندك كام سنه ياضحى؟!
ضحى: ظ¢ظ£ سنة
أحمد ضاحكا: لا كدة رائد ده بيعقدك من بدرى
ضحى: بتقول فيها فعلا ساعات كتير بحس إنى اتعقدت خلاص
محمود: خلاص بلاها الشغلانه دى
ضحى: لا ازاى أنا عندى طموح انجح وابقى زى أستاذ رائد فى يوم من الأيام
أحمد : اشمعنى رائد بالذات؟!
ضحى :يعنى قدر يثبت نفسه في وقت قياسى ويبقى له اسمه ووزنه وهو لسه شاب صغير
أحمد بغيرة: آاااه ….شاب صغير طيب عقبالك
ضحى بحماس: ياااارب
سمعوا رنين الهاتف المنزلى أجابه كريم
كريم: ضحى فى واحد عايزك
ضحى باستغراب: واحد مين؟!!
قامت ضحى لترد وفجأة تغير وجهها
وصاحت باكية: ليه خبيتوا عليا؟!!
مش مسمحاكم ؟!!! مش مسمحاكم
……….

الفصل التاسع

أتى الصباح بنسماته الرقيقة التى داعبت
ملامحها الهادئة الجميلة
وقفت أمام مرآتها ترتدى ثيابها وعلى شفتيها بسمة أمل أن تسير الامور بشكل
جيد وتتمكن من الحصول على تلك الفرصة
الزهيدة لكنها كانت تعنى لها الكثير.. فلطالما كانت أحلامها بسيطة ومتواضعة ورغم ذلك
كانت دائما تفشل فى تحقيقها حتى تقلصت تلك الأمانى وأصبحت أقصى طموحها الآن ألا تذوق هى وأختها طعما للجوع أو الطرد فى العراء بلا مأوى يحميهما من ذئاب البشر

وفجأة جال بخاطرها ماقالته لها رضوى بالأمس فلمعت عينيها واتسعت ابتسامتها
وهمست معقول يكون كلامها صح؟!!!
لكن سرعان ماطردت ذاك الخاطر من رأسها
هو فين وأنا فين؟!! ماتبصيش لفوق ياآلاء عشان ماتتعبيش…..
رضوى باستغراب: مالك ياآلاء انتى بتكلمى نفسك؟!
آلاء: لا ..ولا حاجة أنا نازلة الشغل انتى مش نازلة النهارده ولا إيه؟!
رضوى: لا قدامى شوية محاضرة النهارده متأخرة شوية
آلاء: طيب ياحبيبتى مش عايزة حاجة قبل ماأنزل؟!
رضوى بحرج: لا.. ياحبيبتى
آلاء: رضوى!!! قولى بجد عايزة إيه؟!
رضوى: بصراحة فى ملخصات كنت محتاجاها ومكسوفة أقولك عشان أنا عارفة الظروف اللى انتى فيها
فتحت آلاء حقيبتها وأخرجت منها مبلغا من المال ووضعته فى يد أختها باسمة: مفيش بينا كسوف ياأستاذة رضوى ..أخر مرة أسمع منك الكلام ده..مفهوم
عانقتها رضوى بحب: ربنا مايحرمنيش منك يا أطيب قلب فى الدنيا كلها
آلاء: تسلمى ياحبيبتى هروح أنا عشان مااتأخرش..ادعى لى
رضوى: مع السلامة يا حبيبتي… ربنا يوفقك يااارب
وفى الميعاد وصلت آلاء برفقة إيمان لعيادة
ذلك الطبيب وأرشدتها إيمان إلى نظام العمل
الخاص بالعيادة وانصرفت وتركتها لتقوم بتلك المهمات قبل ان يأتي الطبيب فى معاده
المعتاد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *