رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
احنا هنخلص تجهيز الأوضة وهنيجى نبات مع حضرتك هنا ونروح كلنا سوا الصبح
مختار: طيب روحوا دلوقتي يابنات عشان تلحقوا ترجعوا قبل الليل… مع السلامه
آلاء: الله يسلمك يا بابا
فور خروجهما من غرفته نظرت لها آلاء معاتبه : إيه اللى خلاكى تقولى لبابا يارضوى!!! إنتى عارفه إنه فى حالته دى مش حمل صدمات وإنتى عارفه برده قد ايه هو متعلق بالبيت والموضوع ده هيزعله !!
رضوى: خليكى واقعيه يا آلاء كده ولا كده بابا كان هيعرف أمال أما يطلع من المستشفى
هيروح فين!!!
ولازم يعرف كل اللى حصل مش هنقدر نخبى عليه كل ده!!!
آلاء بخوف: ربنا يستر أنا قلقانة عليه أوى شكله إتأثر لما عرف
رضوى: طيب يلا نروح نخلص نقل العفش ونرجع له بسرعة
عاد إلى مكتبه بملامح حزينة شارده
أغلق باب غرفه مكتبه وطلب من السكرتيره
عدم إزعاجه بأى حال من الأحوال
كانت مشاعر الغضب مستحوذه عليه بشده فهى خيبت ظنه ولم تعد إليه كما طلب منها
وفرت هاربه دون أن تخبره شيئا
سامحها على خطأها في حقه وقدم لها المساعده والحماية فى مواجهه خطيبها
لكنها لم تقدر ذلك
ألهذا الحد لم تدرك مشاعره نحوها؟!!
قد تكون محقة فهو لم يعبر لها بأى حال من الأحوال عن أى شىء
كيف ستصدق تلك الفتاه البسيطة أنها استطاعت أن تأسر قلب ذلك الثعلب العنيد فى أسابيع قليلة قضت معظمها تحاول الهرب من عينيه ومن أى مواجهة قد تجمعهما سويا
…الامر أصبح معقدا الآن كيف سيتمكن من العثور عليها بعد غادرت منزلها ولا يدرى أحد عنها شيئا؟!!
هو يكره كثيرا أن يكون قليل الحيلة عاجزا أمام أى مشكله تواجهه ولهذا..قرر ألا ييأس وان يحاول البحث عنها بكل جدية
أمسك هاتفه: حسام!!! تعالى مكتبى عايزك
حالا
فى غصون دقيقتين دخل حسام إليه متعجبا: في إيه يا رائد عايزنى في إيه؟!
ومالك شكلك متضايق كده ليه؟!!
رائد: آلاء سابت البيت وهربت..
حسام بصدمة: هربت؟!! هى كانت أخدت حاجه من المكتب؟! انت ماحكتليش اللى حصل…
لم يرد ان يخلف وعده معها وتكتم الأمر
رائد: حسام !!سيبك من كل ده أنا عايز أوصلها
بأى طريقة لازم أعرف مشت ليه؟!!
حسام بضيييق: برده مفيش فايده فيك
ديما تخلينى مش فاهم حاجه أنفذ طلباتك
وأنا زى الحمار مش فاهم حاجه!!!!
رائد: أرجووك ياحسام أنا مش ناقص
اتحملنى المره دى لأنى أنا شخصيا فى حاجات مش فاهمها ولازم أوصلها عشان الصورة توضح قدامى…ممكن؟!
حسام بقلة حيلة: هو أنا هقدر عليك!!!
حاضر يا رائد هنحاول نشوف لها سكه على الله نعتر فيها