رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول
نجحت آلاء فى العثور على حجرة متواضعة
على أسطح إحدى العمارات
رضوى بتقزز: دى شكلها مؤرفه أوى ياآلاء
هنعيش فيها إزاى؟!!
آلاء بقلة حيلة: هنعمل ايه يارضوى .. على قد فلوسنا
وبعدين الحمدلله ان ربنا يسرها وعرفنا نلاقى أوضه بسرعه كده
بكره يمكن ربنا يكرمنا ونلاقى مكان أحسن
أيدك معايا ننضفها بسرعة
وبعدين نروح نطمن على بابا ونلحق نجيب العشف قبل الليل ما يهل
رضوى بضيق: استعنا على الشقا بالله..يلا ياستى
فى إحدى النوادى ذهبت ضحى برفقه أسرتها الجديده لقضاء بعض الوقت اللطيف سويا
كانت الساعات القليلة الماضية نقاط فاصلة
فى حياتها قررت خلالها
عدم الاستسلام للماضي ومقاومته
عاهدت نفسها أن تمضي قدما في حياتها
وألا تضيع مستقبلها وهى سجينه ذكريات حطمت قلبها… نعم هى لن تغفر لها خطيئتها في حقها
ولكنها لن تترك تلك الخطئيه تدمر حياتها القادمه كما حطمت حياتها السابقة
هى تعلم ان الأمر لن يكون سهلا لكنها أصرت
أنها لن تعود للوراء ابدا مهما حدث..
كريم: ليكى فى تنس الطاوله ياضحى؟!
ضحى: مش أوى بصراحه بس أجرب فيك
كريم: الحمد لله كويس تعالى أما نلعب سوا
عشان أغلبك بسهولة
أصل أبيه أحمد معقدنى ونفسى أغلب حد مره .. تعالى معانا ياابيه عشان تشوف مهاراتى وانا بلاعب ضحى وبعدين الاعبك بعديها وانا عندى ثقه فى نفسى
سعد أحمد بطلب كريم الذهاب معهما فهو
يحب أن يكون قريبا منها حتى و. ان لم يظهر لها ذلك
بدأت معه اللعب وكانت بالفعل غير متمكنه في صد او ضرب الكرة
وقف أحمد يتابعها ضاحكا من طريقتها المضحكه فى اللعب
صاح كريم: الله عليكى ياضحى ممتازة
اتعلمتى فين قوليلى ههههه
ضحى بضيق : ماشى بتتريأ عليا طيب خد بقى
ضربت الكره بقوة لكنها أخطأت الهدف وصدمت الكره عين أحمد
أحمد متألما بشدة وهويضع يده على عينه: آااااااه أعمل فيكى إيه؟!
ضحى بحرج: متأسفه والله مكنش قصدى هى اللى. نطت بعيد ورشقت فى عنيك
أحمد ساخرا: نطت بعيد لوحدها كده!!!
كريم ضاحكا: اه ياأبيه بتحصل والله
أحمد :
الحمدلله إنى راجع الشغل بكره ياضحى كل يوم فى إصابة جديدة حرام عليكى ياشيخة
هروح سفاجا فى عربيه إسعاف ههههه
ازاح يديه عن عينيه وهو يحاول فتحها بصعوبه : ها …عامله ايه حمرا مش كده؟!
لا حظت ضحى الالتهاب الذى أصاب عينيه بأثر صدمه الكرة لها ولونها الذى تصبغ بشدة باللون الأحمر