رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

اتسعت ابتسامته لانه كان يتوق لمعرفة حقيقة مشاعرها تجاهه وهاهى الاجابه أتته بغير عناء

مرت أسابيع مسرعه على الجميع
آلاء قاربت مده عملها في عياده ذلك الطبيب على الانتهاء وبدأ يتنابها القلق ألا توفق فى العثور على عمل جديد وأخذت تفتكر مره اخرى فى البحث عن عمل آخر

أما ضحى فأمضت تلك الأسابيع فى خدمة والدتها ورعايتها دون أى تحسن ملحوظ
ولم يعطها الأطباء أملا فى شفائها
فالحالة تمضى من سىء لأسوأ للأسف

بدأ أحمد يستعيد صحته شيئاً فشيئا
وبدأ يمشى بصوره أفضل نوعا ما عن ذى قبل
وخلع الجبيرة الخاصة بذراعه بعدما اطمأن الطبيب من تمام شفائه
وخلال هذه المدة تأكد من صدق مشاعره تجاهها فلم يعد يحتمل بعدها عنه طوال هذه الفترة وقرر الذهاب مع أبيها للاطمئنان عليها فور رجوعه من عند الطبيب وخلعه للجبيرة

أما يارا فكانت تسابق الزمن للانتهاء من تجهيزات الزفاف
فكانت لا تكل من المتطلبات والأشياء التى أرهقت بها رائد بشدة
أما هو فكان يمضى معها آليا بلا روح أو شعور
رائد بضيييق: أنا تعبت يايارا بقالنا أسبوع بنخرج من الصبح نرجع بالليل
كفايه كده!!!!
يارا: أنت هتبخل عليا من أولها؟!!!
رائد بغييظ: أنا بخييل يايارا طيب بلاش أقولك كلام يزعلك….
يارا: ماكل يوم تسمعنى نفس الاسطوانه المشروخه دى أنا زهقت
رائد: عشان زهقت…
يارا: هانت يارائد أسبوعين ياحبيبي وكل ده يخلص ويتم الفرح
ونبقى سوا على طول
زفر رائد بضيييق وهمس: مش عارف والله ليه بعمل فى نفسى كده؟!!
يارا: بتقول حاجه يارائد؟!
رائد: اه فى موضوع مهم كنت عايزه أكلمك فيه
يارا: قول ياحبيبى خير؟!
رائد.: ماما دلوقتي ست كبيره ومالهاش حد غيرى وانا بصراحة أخاف اسيبها لوحدها وخصوصا أنها عندها السكر والضغط
يارا بضيييق: والمطلوب؟!!
رائد: عايز ماما تيجى تعيش معانا
يارا بغضب: نعم!!!! رائد انا عايزه اقعد براحتى في بيتى مش عايزه خنقه
رائد: مفيش خنقه ولا حاجه أنا عامل جناح مخصوص لينا جوه الشقه فيه كل حاجه
ابقى خدى راحتك فيه ياستى زى ماانتى عايزة
وهى هيبقى لها أوضه عشان أكون مطمن عليها لو لا قدر الله تعبت ولا حاجه
يارا بخبث:
طيب ياسيدى خلاص أنا مش هزعلك تيجى تشرفنا وتنورنا دى ماما كريمة دى حبيبتى أنت ماتعرفش أنا بحبها إزاى
يارا فى نفسها: طييييب يارائد أنا ليا تصرف تانى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *