رواية حمقاء ملكت ماكرا جزء اول

فى اجتماع رائد

رائد: فى قضيتين حضانه اطفال وقضية خلع
دول هيبقوا مع آلاء وضحى
عشان الموكله تقدر تيجى وتتكلم معاهم براحتها وأى حاجه تحتاجوها أنا موجود

ها فى حد لسه عنده أى استفسار ياشباب
حرك الجميع رأسه بالنفي
آلاء فى نفسها: يالؤمك ماجابش سيرة قضية سعد المرسى
هتصرف دلوقتى إزاى؟!يادى الحيره

رائد: تقدروا تتفضلوا ياشباب بالتوفييييق
بدأ الجميع بالانصراف
لمحته يتابعها بنظراته وهى تهم بمغادرة الغرفه فناداها بنبرة هادئة
رائد: أستاذة آلاء!!!
توترت آلاء وتسآلت في نفسها: ياترى عايزنى في إيه؟! استرها معانا ياارب
آلاء: أيوه يااستاذ رائد أى خدمه؟!
رائد بجديه : اتفضلى اقعدى عايز أتكلم معاكى شويه
آلاء وهى تشعر ان الدماء تجمدت في عروقها: حاضر
رائد وهو يرمقها بنظرة حائرة: ممكن أعرف ليه كل أما اجى أكلمك وشك يحمر وتتوترى
بالشكل ده
واردف بخبث: ده مع كله ولا معايا أنا بس
آلاء بتوتر: احممم يمكن عشان لسه جديدة فى الشغل مع حضرتك ويعنى المعروف ان حضرتك شديد شويه فى الشغل فيمكن دى رهبة مش أكتر
رائد بعدم اقتناع: تماام ياآلاء بس ياريت تحاولى تتخلصى من حالة الرهبة دى لأنها طبيعى تأثر على شغلك
آلاء: إن شاء الله ..عن إذنك
رائد بضييق: أنا لسه ماخلصتش كلامى معاكى على فكره.
آلاء: متأسفة اتفضل حضرتك كمل.
رائد: انتى لسه ماجاوبتنيش على سؤال إمبارح
آلاء وهى تدعى النسيان: سؤال إيه حضرتك؟!
أمعن النظر فى عينيها ليربكها بنظراته الحاده: سيبتى مكتب إبراهيم النجار ليه وجيتى تشتغلى هنا؟!
كادت آلاء أن تفقد أعصابها وشعرت أنها على وشك البكاء حاولت السيطرة على أعصابها
واجابته: ماأنا قلت لحضرتك أمبارح انى
كان نفسي آجى اشتغل مع حضرتك واتعلم من خبرتك
رائد وهو يبادلها نفس النظره: يعنى مفيش مشاكل حصلت بينك وبين أستاذ ابراهيم أو حد من المكتب عشان كده سبتيه؟!!
آلاء: لا ابدا ماحصلش
رائد: طيب مش غريبه إنك تسيبى المكتب اللى جوزك شغال فيه وتروحى تشتغلى في مكتب تانى؟!
ارتجف جسد آلاء وتأكدت أنه اكتشف أمرها
لا محاله
ألاء: ل.. لا…. عادى
رائد وهو يضيق خناقه عليها ويغرقها بسيل اسئلته : ممكن أسألك سؤال شخصى شوية يا أستاذة آلاء واتمنى ماتزعليش منى؟!
آلاء بخوووف: اتفضل
رائد: انا حاسس ان وضعك غريب شويه وبدى أفهمه يعنى سايبه المكتب اللى جوزك شغال فيه وكمان ساكنه فى بيت عيلتك
آسف لو بدخل فى خصوصياتك بس الوضع غريب ومادام هتشتغلى في المكتب هنا وهتشيلى اسمه لازم أكون مرتاح ومطمن تماما
آلاء بدهشة: بس أنا مش فاهمه حضرتك إيه اللى يشغلك في الموضوع ده
رائد: كنت بستفسر هل فى خلافات معينة أو مشاكل بينك وبين جوزك؟!
اصل لو ده حقيقي فيبقى مقلق بالنسبة لي شويه
آلاء وقد زادت حيرتها: ازاى ؟!
رائد: يعنى إنتى محامية وهو محامى ولو فيه مشاكل فعلا ممكن تأثر على الشغل وتتنقل العدواة للشغل وتصفيه حسابات والذى منه
وده كله عدى علينا وشوفناه قبل كده
عشان كده بسأل
آلاء: لا اطمن حضرتك مفيش مشاكل بينى وبينه إطلاقا
رمقها بنظرة تكذيب وابتسم لها ساخرا: المفروض أصدق ان الوضع ده طبيعى صح؟!!!
آلاء بحرج: أصل اشرف مش جوزى..
رائد بصدمه: نعم!!
آلاء: قصدى يعنى احنا كاتبين كتابنا بس لسه يعنى مش…
رائد: اه كده فهمت يعنى هو لسه خطيبك مش جوزك
آلاء: أيوه
رائد: تقدرى تتفضلى دلوقتي ياأنسه آلاء على مكتبك
آلاء: عن إذنك..
هاتف فاطمة السكرتيره: ابعتى لى حسام فورا
وبعد دقيقه واحده كان حسام واقف أمامه
حسام بمرح: لحقت أوحشك يارائد؟!!
باعت لى ليه ياترى؟!
رائد: بكرة الصبح يكون على مكتبى ده تقرير مفصل عن آلاء مختار من فضلك؟!
حسام بحيرة : ليه فى ايه تانى؟! انا مش جايبلك بياناتها النهارده
رائد: مش كفايه.. عايز تفاصيل اكثر في حاجه غامضة في البنت دى ولازم أفهمها ياريت ياحسام اللى طلبته يكون جاهز بكره
حسام بثقه: اعتبره جاهز من دلوقتي
…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *