كان الرقيب
مررت يدي على القماش بهدوء…
وتذكرت كلمات والدي:
“الأناقة… كرامة لا تُكسر.”
ابتسمت.
وأدركت أخيرًا…
أن الفستان لم يكن يومًا أهم ما سُلب مني…
ولا أهم ما استعدته.
أنا… كنت الأهم.
—
النهاية ✨
Post Views: 7
حضرتُ الجنا.زة ومعي أطفالي الخمسة، لكن حماتي السابقة حاولت طردنا أمام الجميع:
“لو قربتم خطوة واحدة، هطلب الأمن فورًا!” ⚰️💔
أنا ما صرختش… بس رفعت الظرف اللي مخبّياه من 10 سنين… ولما طليقي شاف الحقيقة، أمه فهمت إن الوصية ممكن تدمرها.
— لو الأطفال دول قربوا خطوة كمان، هكلم الأمن يخرّجهم من الجنازة.
صوت سناء العزّازي قطع صمت المقابر العائلية كصفعة قوية. قدامها وقفت ليلى منصور بثبات، بملابسها الرسمية المحتشمة، ماسكة ظرف تقيل تحت دراعها. جنبها كان واقفين أولادها الخمسة، لابسين أسود، بيبصوا لنعش رجل ما قدروش يوم ينادوه “جدو”.
عدّى 10 سنين من يوم ما ليلى خرجت من العيلة دي، متهمة بخيانة عمرها ما عملتها.
أحمد العزّازي، جوزها وقتها، صدّق صور مش واضحة، فاتورة فندق، وكلام موظفة استقبال. ما سمعش منها كلمة دفاع. طلّقها في أقل من أسبوعين، وبنصيحة أمه، منعها حتى تحاول تتواصل معاه.
في نفس الليلة، كانت ليلى بتحاول تقوله إنها حامل.
— ما تستخدميش طفل علشان تغطي غلطك — قالها من غير حتى ما يبص لها.
مكسورة ومن غير فلوس تواجه بيها محامين عيلة كبيرة في القاهرة، كملت ليلى حياتها بصبر. وبعد شهور، الدكتورة وريتها على الشاشة خمس نبضات صغيرة…
كانوا 3 أولاد وبنتين. كلهم اتولدوا قبل ميعادهم.
ليلى قضت أسابيع بين الحضّانات، تحفظ مواعيد الدوا، وتدعي إن ولا واحد فيهم يروح منها.
أحمد ما عرفش بوجودهم… أو على الأقل ده اللي كانت بتقنع نفسها بيه.
كبروا الأطفال، وبدأت الأسئلة:
يوسف كان بيسأل ليه شايل اسم أمه بس.
عمر كان بيرسم شجرة عيلة وفيها فراغ كبير.
آدم كان بيعمل نفسه مش مهتم، لكنه بيجمع صور لعائلات كاملة.
مريم سألت مرة: “بابا بيعرف يركب عجلة؟”
أما سارة، الصغيرة، قالت في ليلة:
— ينفع تشتاق لحد ما عمرك ما شفته؟
ليلى بكت في صمت… وقالت لها: أيوه.
الشخص الوحيد من عيلة العزّازي اللي كتب لها يومًا كان الحاج عبد الرحمن، والد أحمد.
ما اعتذرش باسم الكل، لكنه قال جملة فضلت معاها:
“السكوت أحيانًا بيبقى قسوة.”