كان الرقيب
— “إيه اللي حصل؟”
رد كريم بصوت منخفض لكنه مليء بالغضب:
— “هي ما كانتش بس بتخوني…”
رفع عينه ونظر مباشرة إلى نادر:
— “دي كانت بتسرق حياتي كلها.”
في تلك اللحظة، ظهر ظل عند باب الملهى.
ليلى.
كانت تقف تحت المطر، بدون مظلة، وعيناها تبحثان عنه بجنون.
— “كريم!” — صرخت.
اقتربت منه بسرعة، وأنفاسها متقطعة:
— “إنت فاهم غلط… أنا كنت هشرحلك كل حاجة!”
نظر لها كريم بصمت.
— “والبيت؟” — سأل بهدوء مرعب.
تجمدت.
— “إيه؟”
— “بيت أمي… كنتِ هتشرحيله إزاي؟”
تراجعت خطوة.
نادر نظر لها بصدمة:
— “ليلى… إنتِ عملتي إيه؟!”
صرخت فيه:
— “اسكت إنت!”
ثم التفتت إلى كريم:
— “أنا عملت كده عشاننا… عشان نبدأ من جديد!”
ضحك كريم ضحكة قصيرة… لكنها كانت مليئة بالمرارة:
— “من جديد؟ بعد ما تسرقي كل حاجة؟”
— “أنا كنت هرجعلك كل حاجة!” — قالت بسرعة — “بس كنت محتاجة أضمن نفسي الأول!”
اقترب منها خطوة واحدة فقط…
لكنها كانت كافية لتجعلها تتراجع.
— “أنا كنت أمانك… مش مخاطرة.”
سقطت دمعة من عينها… لكن لأول مرة، لم يهتم.
رفع هاتفه… واتصل.
— “أيوه يا هالة… ابدئي الإجراءات كلها.”
نظرت له ليلى بصدمة:
— “إجراءات إيه؟”
أجابها وهو لا ينظر إليها:
— “بلاغ رسمي… وتجميد كل حاجة باسمها.”
شهقت.
— “كريم… لأ…”
لكنه كان قد أنهى المكالمة بالفعل.
ثم نظر لها نظرة أخيرة… باردة… حاسمة:
— “المرة دي… القصة مش بإيدك.”
واستدار… ومشى.
تحت المطر…
لكن هذه المرة… لم يكن يهرب.
بل كان يبدأ الحرب.
—
(يتبع… الجزء الثالث يحمل المواجهة الأخطر والسر اللي هيغيّر كل شيء 👇)
إليك الجزء الثالث من القصة، حيث تبدأ المواجهة الحقيقية وتنكشف أسرار أخطر:
—
لم ينم كريم تلك الليلة.
جلس في شقة صديقه القديم حسام، والملابس المبللة لا تزال على جسده، وكأن المطر لم يتوقف داخله بعد.
أمامه على الطاولة:
هاتفه…
كوب قهوة باردة…
وملفات أرسلتها المحامية هالة قبل دقائق.
فتح أول ملف.
Post Views: 3
تفويض عام باسم ليلى… بتاريخ قبل سنتين.
ضغط بأسنانه.
— “أنا اللي مضيت ده بإيدي…” — تمتم بصوت منخفض.
لكن الملف الثاني… كان الصدمة الحقيقية.
عقد شركة باسم: “L&N Solutions”
الملاك:
ليلى عز الدين
نادر السيوفي
لكن المفاجأة لم تكن في الأسماء…
بل في البند الأخير:
“يُمنح الطرفان حق التصرف في الأصول المرتبطة بالحساب المشترك.”