كان الرقيب

— كنت بجمع أدلة عن فساد وغسيل أموال… واسم عيلة العزّازي كان في النص.

أحمد رجع خطوة للخلف:

— مستحيل…

— عشان كده اتفبركتلي التهمة… مش خيانة بس… كانوا عايزين يخلصوا مني.

—

في نفس اللحظة…

سناء كانت في مكتب مظلم، بتكلم حد في التليفون بصوت منخفض:

— لازم نتحرك بسرعة… هي بدأت تحكي.

صوت في الطرف التاني:

— لو الملف اتفتح… كل حاجة هتنهار.

سناء أغلقت عينيها:

— يبقى ما نديهاش الفرصة.

—

رجعنا لبيت ليلى…

أحمد كان مش قادر يستوعب:

— يعني… كل ده كان مخطط؟

ليلى هزت راسها:

— مش بس كده…

سكتت لحظة، ثم قالت أخطر جملة:

— أبوك كان عارف الحقيقة… وسكت.

الصمت ض.رب المكان كالصاعقة.

أحمد بص لها بصدمة:

— إنتي بتقولي إيه…؟

ليلى بصت له بثبات موجع:

— والدك هو الوحيد اللي حاول يحذرني… وعلشان كده اتقتل الموضوع كله في يوم واحد.

أحمد حس إن الأرض بتنهار تحته.

— يبقى… مين اللي ورا كل ده؟

ليلى رفعت عينيها له:

— السؤال الحقيقي مش مين…

سكتت لحظة…

— السؤال: ليه دلوقتي بيحاولوا يخلصوا مننا تاني؟

وفجأة…

تليفون ليلى رن برسالة واحدة فقط:

“الملف اتفتح… واللي جاي مش هيرحم حد.”

ليلى قفلت التليفون… وبصت لأولادها اللي نايمين في الأوضة التانية…

وقالت بهدوء مخيف:

— بدأوا الحرب… خلاص.

—

السؤال دلوقتي:

هل أحمد هيقف مع ليلى ضد عيلته؟

ولا الحقيقة هتكسّره هو كمان؟

والأهم… مين اللي قرر يرجّع الماضي يقتلهم من جديد؟ 👇🔥

الليل نزل تقيل… لكن اللي جاي كان أتقل من أي ظلام.

ليلى قفلت الستائر كويس، وقعدت وسط أولادها… أول مرة تبان متوترة بالشكل ده.

أحمد كان واقف عند الباب، مش عارف يدخل ولا يمشي.

وفجأة…

خبط عنيف على الباب.

مرة… اتنين… تلاتة.

ليلى وقفت بسرعة:

— اقفلوا الأوضة.

لكن قبل ما تتحرك… الباب اتفتح بالقوة.

رجالة كتير دخلوا.

ومعهم…

سناء.

بس المرة دي وشها كان مختلف… مفيهوش تهديد… مفيهوش كبرياء…

فيه خوف.

أحمد صرخ:

— إيه اللي بيحصل هنا؟!

واحد من الرجالة قال ببرود:

— الملف اللي اتفتح… دخل جهات رقابية أعلى من اللي تتخيلها.

ليلى فهمت فورًا:

— القضية خرجت عن السيطرة.

سناء بصت لها:

— مش أنا اللي بدأت… أنا كنت بحاول أحمي العيلة من انهيار كامل.

ليلى ضحكت ضحكة قصيرة:

— بالحماية دي دمرتي حياة طفل عمره 10 سنين!

سكتت سناء.

وفجأة…

أحد الضباط دخل وقال:

— فيه أوامر بتجميد كل أصول عيلة العزّازي… وفتح تحقيق شامل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *